قبل أن
عندما تهدأ النفوس و تصدق النيات في كل من مصر و الجزائر لتدارك ما هدمته الرعونة العام 2009، عندما يتمكن أهل العقل، المغيَّبون طيلة هذه المدة، من إسماع صوتهم؛ يجب أن تفوّض التكنولوجيا لإعادة قراءة ما كتب و إعادة الاستماع إلى ما بُـثّ من قبل السفهاء في البلدين… هؤلاء القراصنة الذين اختطفوا الشعبين و جزّوا بهم في مربع ضيِّـق، ضِـيق ملعب كرة القدم….
السفهاء، الذين امتلكوا جرائد في الجزائر و فضائيات في مصر، تلقوا إيعاز التعـفين من قبل المراهنين على تدارك الممارسة المافيوزية للحكم، تداركها بـ"انتصارات" كروية تشفع للمفسدين في البلدين.
الآن تأكدنا أن الرهان كان كبيرا على كرة، (لا يتعدى وزنها 450 غراما و قطرها 22 سنتم)، لتُـوصل مراهقا في السياسة إلى السدنة، و قد أحدث ترشحُه تململا في الأوساط المصرية. تأكدُنا متأت من سكوت مصر الرسمية على تجاوزات الفضائيات الريعية، صيف 2009، في سب رموز الجزائر.
المشجب، الذي عادة ما تعلق عليه الفرقُ الكروية انهزامَها، تكسر هذه المرة لكثرة ما عُلق عليه من آمال فاقت صلابته..لأن ما عُلق عليه كان هو مهمة "تسفير" طفل يلقى معارضة تعاظمت مع الوقت. فكانت فرصة الكرة التي استغلها "المواطن جمال" في ضربة "بوكر" ر






















