Yahoo!

شرط الاستدراك

كتبها chikh achrati ، في 19 ديسمبر 2009 الساعة: 16:42 م

 

  

 

                                   قبل أن

عندما تهدأ النفوس و تصدق النيات في كل من مصر و الجزائر لتدارك ما هدمته الرعونة العام 2009، عندما يتمكن أهل العقل، المغيَّبون طيلة هذه المدة، من إسماع صوتهم؛ يجب أن تفوّض التكنولوجيا لإعادة قراءة ما كتب و إعادة الاستماع إلى ما بُـثّ من قبل السفهاء في البلدين… هؤلاء القراصنة  الذين اختطفوا الشعبين و جزّوا بهم في مربع ضيِّـق، ضِـيق ملعب كرة القدم….

 السفهاء، الذين امتلكوا جرائد في الجزائر و فضائيات في مصر، تلقوا إيعاز التعـفين من قبل المراهنين على تدارك الممارسة المافيوزية للحكم، تداركها بـ"انتصارات" كروية تشفع للمفسدين في البلدين.

الآن تأكدنا أن الرهان كان كبيرا على كرة، (لا يتعدى وزنها 450 غراما و قطرها 22 سنتم)، لتُـوصل مراهقا في السياسة إلى السدنة، و قد أحدث ترشحُه تململا في الأوساط المصرية. تأكدُنا متأت من سكوت مصر الرسمية على تجاوزات الفضائيات الريعية، صيف 2009، في سب رموز الجزائر.

المشجب، الذي عادة ما تعلق عليه الفرقُ الكروية انهزامَها، تكسر هذه المرة لكثرة ما عُلق عليه من آمال فاقت صلابته..لأن ما عُلق عليه كان هو مهمة "تسفير" طفل يلقى معارضة تعاظمت مع الوقت. فكانت فرصة الكرة التي استغلها "المواطن جمال" في ضربة "بوكر" ر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رهان النظامين على الكرة

كتبها chikh achrati ، في 26 نوفمبر 2009 الساعة: 09:22 ص

 

تعادل الفريقين

الذي هزم هذه المرة، في لقاء القاهرة الكروي، ليس الجزائر أو مصر؛ أو حتى التخلص من نفاق العبارات الفضفاضة التي يلوكها الرسميون في مكرفونات الوسائط الاعلامية الرسمية، (التي لا يتابعها أحد في البلدين)، من عبارات " التعاون الأخوي بين الشقيقين و شكر فخامته على الحفاوة التي لقي بها سموه"….و..و كل العبارات المستهلكة.

الذي هزم هم أمثالنا، مِـمن يهللون لكل تقارب عربي عربي؛ هؤلاء الذين يتصدّون لعملاء فرنسا في مستعمراتها السابقة في إفريقيا الشمالية.  عملاء يترصدون كل تقارب بين الدول المغاربية و عمقها المشرقي: ترصّد  رُعاة المصالح الفرنسية في صحفها في الجزائر، ترصد يبدأ بالتهكم بعمرو موسى يوم أن أبدى نية مصر في الانضمام إلى المغرب العربي، و هو وزير خارجيتها…. و تنتهي بالحقن الإعلامي الذي وجد، هذه المرة، رافدا و معينا له في محطات مصر الفضائية… مرورا بالدك الذي صاحب رسو الهاتف النقال، في الجزائر، على "أوراسكوم" و تتبع حملات القنص التي يقوم بها أمراء الخليج، من ضيوف الرئيس؛ و التهويل الذي يستنفرون به دعاة حماية البيئة و الطرائد المنقرضة.

هذه المرة تعززت الصحف المفرنسة في الجزائر، بفيالق من طراز "أديب" و "الغندور" و ما شابهما… هذه المرة أقيم البرهان، مرة أخرى، على أن الاعلام المهموز يواصل الدعارة الصحافية في البلدين: إذ لا يعقل أن يتزامن ذلك التحريض المنظم و المتزامن، دون أن يكون باعثه رسميا و في السلطة: كلا النظامين في آخر أيامه: مبارك يسيّر مصر بأقل من انتخاب ربع سكانه. و بوتفليقه اجتمع ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتابان

كتبها chikh achrati ، في 17 نوفمبر 2009 الساعة: 13:41 م

 

قليل من العيب …لا يكفي

هما روايتان قرأتهما هذا الأسبوع؛ الأولى للمتميّـزة، زهرة ديك*، و الثانية لمهدي الجزائري**. روايتان من النوع الذي يتطلب من القارئ الحضور و التأهب، و لا يمكن أن نقرأهما و الرِّجل مندسة في رمل الشواطئ أو و نحن نأكل الكاوكاو منتظرين الحافلة: عبارة عن طفح يسيل تضخما، ينم عن اطلاع واسع و ثراء ثقافي غير متاح لجميع القراء…. من الصنف الذي يستعصي على محدود الاطلاع مثلي، إذا أراد الغوص في الثنايا التي يريدنا كل منهما أن نصاحبه: تجد الإسقاطات بين زوجة "كافكا" و عشيقة "روزفلت"، مرورا بين التاريخ الجيوستراتيجي و روينة "حنابعل". كل منهما يؤرخ لجزائر بداية الألفية الثالثة:

 المرأة، عند زهرة ديك، موصوفة في كل شخوصها و تقلباتها: من انتظار العانس، الذي تشترك فيه مع كل الجزائريين المنتظرين لأن يحدث شيء يغير من واقعهم المرّ، إلى خصوصيات النفساء و دمها الصديدي… أما الرجل عندها فهو في أوضاع كاركاتورية مُبالغ في خصوصياته؛ إلا أن شاعرية الروائية تجعل القارئ يأسف على انتهاء الرواية… رواية "قليل من العيب يكفي*" لم أجد فيها لا القليل و لا الكثير من العيب… العيب وجدته في "بوتاخين"**:

 متعة الاسقاطات التاريخية، التي يرصّع بها مهدي الجزائري روايته، نغّصها إقحامه لبذاءات سوقية… و الرجل عرفته فقط من خلال قراءاتي

 لجريدة "الوطن"… بزخاته الصحافية التي ترْشَـح حموضة… لكن "بوتاخين" شيء آخر: هو غوْص في التاريخ المتوسطي، بتفاصيل المخادع و مواجع الأمل المغتال. كتاب "يبرّد القلب": كل ما فيه صحيح عدا كذبة واحدة، هي ذلك التنبيه المعتاد إدراجه، كنوع من التقية، بأن "أسماء و مواقف الرواي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التوريث

كتبها chikh achrati ، في 7 نوفمبر 2009 الساعة: 17:12 م

 

 

التوريث بين الديموقراطية  و الـ"أس أم"

الذي حصل، بداية 99، هو أننا حمّلنا الرجل آمالا أكبر من شخصه….. فمولانا، أبقاه الله لآله و صحبه، كان معروفا ضمن زمرة بومدين بكونه أكثرهم ليبيرالية… و هذه الشائعة جعلت الناس يطمعون في أن يفتح الرجل "اللعب" شوية: كنا ننتظر، و قد أتى أثناء حكم "الرند"، الحزب المؤسِس للفساد كمنهج و كنظام حكم…  كنا نتوقع مكنسة في حجم التردي الذي وصلت إليه البلاد.

و لأن صبرنا كان أكبر، فقد تغاضينا على مخاطبته لنا بلغة أعدائنا، (صيف 99)، و فسّـرنا إلحاحه على كسب ودّ فرنسا، ( بالمنظومة التربوية و باستوزار خليدة)، و استدرار حنوّ اليهود، (نياشين روجي حنين و دعوة ماصياص)، على أنه يفعل ما يفعله كل من أراد فتح خزائن القروض و استعطاف حكام العالم. حتى  تقريب بلخادم، في الخارجية، قلنا إنه رسالة إلى أوروبا و الغرب الذين  واصلوا حصار الجزائر، بأن "هددهم" بالتوجه شرقا و إسلاميا…

 و راح حمَلة مباخر السلطان يرتبون على أكتافنا، و قد ضقنا ذرعا بالانتظار، بأن مولانا يحضر خبطة لا تدع و لا تذر…و انتظرنا السنة و أختها، و راحت العهدة و "بنت عمها" و لا شيء، لا شيء غير استفحال الرشوة و دمقرطة الفساد و تعميمه.

مع أن مطلبنا لم يكن يوما بأن يأتي "عفريت سيدنا سليمان" يحوّل التراب إلى تبر… نحن كنا نقدر عظمة الخطب الذي كنا نعانيه…و لم نتوقع شيئا غير مكنزمات بسيطة تعيد الحياة الديموقراطية إلى أول الطريق الذي كانت عليه. كنا نوَدّ فقط أن يُمكّن "سي عبدالقادر المالي" الجزائرَ من إدخال الرِّجل الأولى في الركاب. و العملية كانت في الأول سهلة و بسيطة: سهلة لأن الشعب كان متعطشا لأن يتلقف أي مشروع يعيد له الأمل؛ و بسيطة لأننا لم نطلب من بوتفليقه تجبين الماء أو  اختراع العجلة: فالعجلة كانت موجودة: المنتظـَـر كان إعادة البدء في استحداث المؤسسات: مؤسسات القضاء و التشريع و التنفيذ.

مؤسسات تتكامل في مساعدة بعضها لإيصال الديموقراطية الفتية، تلك التي تردع الباغي و تحمي الضعيف.

لكن الرجل لم تكن هذه أولوياته: فالرجل شبّ على أن كل هذه المؤسسات ما هي، في النهاية، غير ترف برجوازيين غربيين تصلح عندهم… السيد تربّى على أن الوضع الوطني العام لا تعطيه الصحف أو ينبّه إليه البرلمان. لذلك تكلم، منذ البداية، عن الصحافة بذلك الاستهجان المشهور. و لذلك أبقى على برلمان "الرند" الناقص الشرعية و المطعون في قانونيته. فالرجل يعوّل على مؤسسة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بم يتفرد ضباط الدزاير؟

كتبها chikh achrati ، في 5 نوفمبر 2009 الساعة: 15:29 م

 

 
سيدي القاضي
سيدي القاضي، بعد تحية الاحترام، أستسمحك و أنت منشغل بالبتّ في قضية تزوير التأهل في المدرسة العليا للشرطة؛ و المورّط فيها مديرها السابق و مرشح لرتبة محافظ رئيسي… أقحم نفسي لأن القضية المطروحة أمامك ما كانت لتصل إلى جنابكم لو لم تتم "ترقية" الغش في امتحانات التدرج و التأهيل:
فحتى مثول المورطين في حادثة الغش في الامتحان، كنت أعتقد أن "مسرحية امتحان التأهيل"، التي يعاد لعبها كل عام، تخص أمثالي من أعوان الأمن و المفتشين فقط:
فقد دأبت الإدارة العامة للأمن الوطني، كل عام، على تنظيم مسابقات الدخول في أسلاك الأمن، بالنسبة للمدنيين الذين أنهوا دراستهم، أو الملفوظين من مختلف مراحل التعليم. و كذلك تنظم نفس الإدارة لأمثالي، من المجندين العاملين في مختلف رتب الأمن؛ الذين يطمحون إلى ترقية وضعياتهم. و كنا ندخل كل سنة الامتحان، و كل نهاية السنة تأتي النتائج كما نتوقعها: رأينا أعوانا جددا وُظفوا مع أن سنحتهم، قبل أن نتحدث عن المؤهلات التعليمية، لا تجعل منهم مبعث طمأنينة للخائف أو المهدد في أمنه: قامات شبيهة بقامة حكم مباراة الجزائر ضد رواندا.
و لم أعرف، في محيطي المهني، نجاحا واحدا: كل الذي رأيناه هم رؤساء جدد لنا، أتوا معيّنين من ولايات أخرى، لا نلبث أن نكتشف محدودية مؤهلات أكثرهم، رغم مداراتهم لذلك بافتعال النرفزة من قبلهم أو بأوامر يلقيها "الشاف الجديد" باقتضاب، كون وقته ضيق.
و قصة "القورصو" و "دريدي"، و المورطين معهم، ما كانت لتصل محكمتكم، سيدي، لو لم يتناطح الكبار. و ما كان لكبير الشرطة، السيد علي تونسي، أن يعترف بتلفيق الملفات لأطارات، حُرم البلد من الاستفادة من خبراتهم؛

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كلمات ملحنة….

كتبها chikh achrati ، في 25 أكتوبر 2009 الساعة: 15:32 م

….تبحث عن منشد

                                                            
نسألكم الرحيلا


ارحلوا عنا لنرتاح قليلا
طفح الكيل.. منكم وآن لكم أن تسمعوا قولاً ثقيلاً
نحن لا نجهل من أنتم.. غسلناكم جميعاً
وعصرناكم.. وجففنا الغسيلا
نحن نرجو كل من فيه بقايا خجل.. أن يستقيلا
نحن لا نسألكم إلا الرحيلا
وعلى رغم القباحات التي خلفتموها
سوف لن ننسى لكم هذا الجميلا
ارحلوا
أم تحسبون الله لم يخلق لنا عنكم بديلا؟!
أي إعجاز لديكم؟
هل من الصعب على أي امرئ.. أن يلبس العار
وأن يُصبح للغرب عميلا؟!
أي إنجاز لديكم؟
هل من الصعب على القرد إذا ملك المدفع.. أن يقتل فيلا؟!
ما افتخار اللص بالسلب
وما ميزة من يلبد بالدرب.. ليغتال القتيلا؟!
احملوا أسلحة الذل وولو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مافيا و مافيا

كتبها chikh achrati ، في 7 أكتوبر 2009 الساعة: 16:07 م

     احتج مواطنون من غيلزان و الأصنام، كانوا قد ورّدوا أسلحة فردية، من الخارج، بطريقة قانونية خضعت لتحريات أمنية دقيقة…. احتج العشرات منهم لأن الجمارك صادرت السلحة، (بنادق صيد و مسدسات)، دون أن تبتّ في شأنهم. و موَرّدو الأسلحة هؤلاء كانوا قد اشتروا من الخارج بضاعتهم هذه بعد أن صدر في الجريدة الرسمية للـج ج د ش قانون يمنح المواطنين حق شراء الأسلحة وِفق رقابة و تحريات صارمتين.  

       و مع أن لا أحد سمع بمبعث استصدار هذا الترخيص، إلا أن المواطنين استبشروا خيرا به، كوْنه يستجيب لنقص في إنتاج وطني للسلاح و لمتطلبات ثقافية لها علاقة بالفروسية و الصيد… لم يفهم المواطنون السر في خروج هذا القانون، (المصادق عليه برلمانيا)، إلا بعد أن عطّـلته أمرية 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

استمرار الابتزاز

كتبها chikh achrati ، في 25 سبتمبر 2009 الساعة: 11:31 ص

باريس تدرس منح الجنسية للجزائريين مواليد ما قبل 62 (الخبر 25/9/2009)

هذا الخبر غير صحيح و الفكرة لن تمر في حكم الديغوليين أو أشباههم. ببساطة لأن أكثر ما كان يؤرق ديغول هو رؤية "العرب" في باريس في وضع "عادي": نواب في البرلمان الفرنسي أو حتى عسكر يضاجعون حسناوات فرنسا. نتذكر التعليمة الديغولية التي تمنع على "لوي جوكس" السماح للحركى بالهروب إلى فرنسا: نتذكر أن التواجد الحالي للحركى في فرنسا، جاء نتيجة تمرد بعض الضباط العسكريين على أوامر الحكومة الفرنسية. كان ردّ ديغول على أحد خواصه، ( الذي تجرأ على لومه و مؤاخذته على التفاوض مع جبهة التحرير)، كان رده نوعا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

“كلون” في نيويورك

كتبها chikh achrati ، في 25 سبتمبر 2009 الساعة: 09:09 ص

الملك إدريس و ملك الملوك

و إن كان ما قاله ملك ملوك إفريقيا صحيحا (أمام الجلسة الـ64 للأمم المتحدة): ذلك الاجحاف في حق ضعاف العالم: منطق قانون القوة الموروث عن حرب نفس الأقوياء الثانية..

فما قاله "القذافي" يردده كل العالم لكن… لكن الأقوياء هؤلاء يمارسون ديموقراطية على شعوبهم…أو قل نوعا من الديموقراطية المفتقدة عند من تكلم "القائد" باسمهم: فالقائد الملهم لم يغادر ليبيا قبل أن يطمئن أن المخا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها chikh achrati ، في 2 سبتمبر 2009 الساعة: 10:26 ص

قيمة العقار المرهون 40 مليارا فيما يصل الدين إلى 150 مليار
”البركة” قدّم قرضا لشركة الجنرال بلخير دون ضمانات كافية

هو عنوان "الخبر" (02/9/2009) الذي أسهب كاتبه في إظهار بنك "البركة" كضحية، موضحا أن مساحة الأرض-الرهن من الصغر بحيث لا يتعدى ثمنها ربع القرض… لكن الصحفي، السيد محمد بن أحمد، يكون قد غاب عنه أن الختم الذي مكّن لبنك "البركة" من التموْقع في كامل الجزائر؛ هذا "الطابع" حتى و إن كانت مساحته بعض سنتمترات مربعة، إلا أن إيراداته فاقت و بكثير الـ150 مليار التي "اقترضها" الجنرال، شفاه الله.

غاب عن مراسل "الخبر" أن قيمة "القهوة"، بالمعنى السوقي للكلمة، تتناسب طردا مع موقع "شاربها": فهي، رأيناها في قضية "الخليفه"، تتمدد بين رحلات مجانية جوّا لطقم الصحافة و حصص لـ"طالاسو" في سيدي فرج، و حتى أكياس سوداء يجهل موصلها محتواها؛ مرور

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي